القشيبي، الشدادي وأخيرا الحمادي .. ثم ماذا بعد..؟!
الساعة 08:25 مساءً
د/علي العسلي د/علي العسلي

الوجع كب، والألم مستمر، والنزف لن يتوقف إلا باستعادة الدولة الضائعة الغائبة، وبفرض القانون، وإنهاء حمل
السلاح لمن ه ّب ودب دون تنظيم ..!
يحمل بعض الغموض
القادة الكبار فراقهم لهذه الدنيا الفانية يأ مزلزل، وخ موتهم أو استشهادهم أحياناً
والالتباسات وأحيانا تكذيب الروايات..، ولذا ندعوا ونقول.. حتى لا تستغل المآوتنتج الف، نطالب بسرعة التحقيق
وكشف ملابسة استشهاد العميد الركن /عدنان الحماديرحمة الله تغشاه، وأن جوه ربنا أن يثيبه ع نضاله
ووطنيته، وهم يرفع راية شعبه وكائه وكرامه، وهو يقاتل القتال المقدس  الدفاع عن العرض والأرض والقانون
والجمهورة والوحدة، و التصدي لكل ء مليشاوي خارج عن القانون ..!
ذهب القائد الشجاع عدنان الحمادي إ ربه راضيا مرضيا، نحسبه كذلك ..، ومن قبله ذهب الشدادي  ساحات الوغى
ولا يخلو استشهاده من غموض ايضا وحتاج الأمر لدولة تقوم بالتحقق والتحقيق  مثل هكذا نهاية للقادة العظام !
ومن قبلهما حامي بوابة العاصمة صنعاء من عمران، وربما كان قتله بنفس الكيفية أو ابشع مما جرى لرفيقيه
الشدادي والحمادي ..!؛ أقول وأوكد أنه بدماء مثل هؤلاء الاتقياء، الأنقياء، الأطهار نثق بأن دمائهم ستأ بغد أفضل
، وأن الثوابت بتضحياتهم محال أن تُمس، وأن الجمهورة والوحدة باقيتان ما بقي من يقتدي وقتفي أثر هؤلاء الكبار و
يقود المسة وحافظ ع العهد الذي اقسموه هؤلاء الأحرار.. وأن الف ومروجيها حتما إ زوال..!؛بدماء الرجال..
الرجال نصنع الغد الأفضل، نستعيد الدولة، ونحاكم المجرم، ونطور بلدنا، ونعيد البسمة والأمل لأطفالنا وأجيالنا ،
وننشد التنمية والمواطنة المتساوة والفرصالمتكافئة  ربوع وطننا الحبيب، ونقهر ونهزم المشارع الصغة والصغرى،
وندفن اصحاب الفووالف الأحقاد تحت أقدامنا، ونقيم العدل، ونعمم قيم ومفاهيم التعايش والحرة
والديمقراطية ب مواطنينا..!؛
المصاب جلل، والحزن عميق لفراق اشجع القادة العسكر المرابط الأوائل  الدفاع عن الجمهورة والشرعية والقيم
الانسانية.. نقول عظم الله اجر الجميع، ونرجو من الله أن يكون فراق هذ القائد لوطنه، هي أخرأحزان اليمن واليمن،
ً لاستعادة الدولة والشرعية وتحرر ما تبقى من ارا اليمن تحت سطوةالانقلاب
أكيدا
وأن يكون استشهاده دافعاً
والمليشيات الخارجة عن القانون..!؛
فماذا بعد..؟!؛ ألم يحن إنهاء التمزق والتشتت والاقتتال  صفوف الشرعية؟!؛ ألم يكفينا التضحية بأعز الرجال
الرجال؟!؛ ألم يحن بعد إنهاء هذا الاستقطاب  المؤسسة العسكرة وعسكرة الرف يا قادة الشرعية.. قولوا كفى..
حاسبوا.. حاكموا.. أوقفوا المهازل.. هذا ما نرده بعد استشهاد القائد عدنان..!؛
كان وقع القتل كبا ع عقولنا، وهول الحدث طاغ  وجداننا، وردود الأفعال الكبة بالتأكيد قد خففت قليلاً من
احزاننا، كونها أعطت هذا الهامة التعزي حقه بما يستحق من القاب وأوصاف، فهو صنعها بعرقه وتضحياتها.. فكان
، قاوم الحوثة وافتدى بروحه وطنه وجمهوريته، ففاز بأحقية البطولة والقيادة والفداء ..، لا نقول في الختام  الا كما قال رسولنا العظيم عليه افضل الصلاة وأتم التسليم عند فراق ابنه "ابراهيم" ، وها نحن نكررها لك يا اخونا "عدنان" .. ونقول انا لفراقك المحزونون.. وانا لله وانا اليه راجعون.. والخزي والعار للقتلة ومن يتبعون.!..

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص