الرئيسية - عربي ودولي - الدكتور : عبدالله النفيسي يصدم الجميع ويكشف أخطر شروط الأمريكان على هذا البلد العربي لتطبيع مع اسرائيل 47 شرط احتلال ..ويخاطبهم “لا تتصوروا التطبيع حفلة شاي”
الدكتور : عبدالله النفيسي يصدم الجميع ويكشف أخطر شروط الأمريكان على هذا البلد العربي لتطبيع مع اسرائيل 47 شرط احتلال ..ويخاطبهم “لا تتصوروا التطبيع حفلة شاي”
الساعة 10:32 مساءً

قال أستاذ العلوم السياسية المفكر الكويتي البارز الدكتور عبدالله النفيسي إن الوفد السوداني الذي تفاوض مع الأمريكان حول التطبيع مع إسرائيل فوجئ بوضع الأمريكان 47 شرطاً لتحقيق التطبيع.

وأضاف النفيسي، وفق تغريدة رصدتها “وطن”: “من تلك الشروط توطين ملايين من اللّاجئين الفلسطينيين في السودان الشاسع وسيطرة الأمريكان على المياه الإقليمية السودانية بالبحر الأحمر”.

 تكملة الخبر في الأسفل


أخر الأخبار من نبأ:

 

 

 


 

وفي وقت سابق كشفت قناة “الميادين” عن الشروط الأمريكية التي طرحت في الإمارات لرفع اسم السودان من قائمة الدول الداعمة للإرهاب وتطبيعها مع إسرائيل.

فوجئ الوفد السوداني الذي يتفاوض مع الأمريكان حول التطبيع مع إسرائيل بوضع الأمريكان 47 شرطاً لتحقيق التطبيع منها توطين ملايين من اللّاجئين الفلسطينيين في السودان الشاسع وسيطرة الأمريكان على المياه الإقليميه السودانية ( البحر الأحمر ) 

وقالت القناة، إن من ضمن الشروط أن يضم الوفد المطبع وزير العدل السوداني الذي يحمل الجنسية الأميركية، والذي سبق أن عمل مستشاراً في مكاتب أميركية وخليجية.

وتضمنّت الشروط وعددها 47، إمكانية أن يكون السودان وطناً بديلاً لتوطين الفلسطينيين، والسيطرة الأميركية في البحر الأحمر السوداني عن طريق جنوب السودان، إضافةً إلى منع السلطات السودانية من منح الشركات الصينية أي استثمار.

كما طالبت واشنطن بالإشراف على الموانئ والمياه الإقليمية السودانية بذريعة محاربة الإرهاب، وبتعديل المناهج التعليمية السودانية، إضافةً إلى تحويل السودان الى منفى لمن تطرده الإمارات و”إسرائيل” وأميركا.

في المقابل، اعتبر زعيم حزب الأمة السوداني الصادق المهدي، أن التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي خيانة، ولا علاقة له بالحريات.

وقال المهدي إن حزبه “سيقود حملةً للحد من خداع الشعب بالتطبيع”، فيما حذّر الحكومة من مغبة اتخاذ قرار بالتطبيع مع “إسرائيل”، حتى لا تدخل البلاد في مواقف خلافية، طالباً منها “الكف عن الاتصالات والرحلات غير المنضبطة في اتجاه التطبيع”.

من جهته، أكد القيادي في حزب المؤتمر الشعبي السوداني إدريس سليمان، أن “الشعب السوداني بجميع اطيافه يرفض التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي”.

وقال إن القضية الفلسطينية “هي القضية المركزية الأولى بالنسبة للشعب السوداني”. مشدداً على أن ” المفاوضات حول التطبيع هي مفاوضات خائنة وخائبة” متسائلاً “أي ثمن يوازي القيم والمبادئ؟”.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص