الرئيسية - منوعات - دخلت المجال الفني وأصبحت عارضة أزياء بالصدفة....قصة رجاء الجداوي التي تزوجت من رجل رياضي بعد 6 أيام من معرفته
دخلت المجال الفني وأصبحت عارضة أزياء بالصدفة....قصة رجاء الجداوي التي تزوجت من رجل رياضي بعد 6 أيام من معرفته
الساعة 10:26 مساءً

توفيت الفنانة المصرية رجاء الجداوي في يونيو من العام الماضي2020،اثر إصابتها بفيروس كورونا،وتوفيت بعد أن اثرت المجال الفني باعمالها طيلة فترة حياتها،وأصبحت  في فترة من فترات حياتها أول واشهر وارقي عارضه ازياء مصريه.

 

 تكملة الخبر في الأسفل


أخر الأخبار من نبأ:

 

 

 

 

 

 

 

 


 

  حياة رجاء الجداوي طوال اﻷعوام الـ82التي عاشتها، كانت حافلة بكثير من التفاصيل والأسرار التي تستحق الذكر لأنها تركت إرثًا كبيرًا يتجاوز 300 عمل فني خلال 62 عامًا في عالم التمثيل.

أسمها الحقيقي هو نجاة علي حسن الجداوي ، التي وُلدت في محافظة الإسماعيلية (شمال شرق) في العام 1939، لكن انفصال والديها نقل حياتها إلى القاهرة، حيث انتقلت لتعيش مع خالتها الممثلة والراقصة تحية كاريوكا، فيما تركت أسرتها يتولى أمرهم أخوها الكبير فاروق.

كانت الجداوي لا تزال صغيرة السن، فألحقتها خالتها بمدارس الفرانسيسكان الفرنسية (مدرسة راهبات داخلية)، وهناك تعلمت الإنجليزية والإيطالية والفرنسية. بالمناسبة، كانت هذه المدرسة هي السبب في تغيير اسم نجاة إلى رجاء؛ ولم يكن اسماً فنياً، وذلك لصعوبة نطق اسمها على راهبات المدرسة الأجنبيات، وهو ما أبكى والدتها كما روت في هذا اللقاء.

الجداوي مصرية أبًا عن جد، لكن ليس عن أب الجد، إذ قالت في لقاء تلفزيوني سابق، إن جدها الثاني من مواليد السعودية، ولقب "الجداوي" تم إطلاقه على العائلة نسبة إلى مدينة جدة، وأشارت إلى أن للعائلة أصولاً تعيش هناك إلى اليوم.

كانت تتقن 3 لغات مع لغتها الأم ، وقد عمِلت الجداوي مترجمة بإحدى شركات الإعلان في بداية حياتها، كما عملت في الترجمة من العربية إلى الفرنسية بجريدة "بروجريه إيجيبسيان"، لكن تحولت حياة الشابة الجميلة سريعاً بعد مشاركتها في مسابقة جمال صدفة أيضاً.

ثم دفع جمالها بها إلى عالم الشهرة وعروض الأزياء، إذ ذهبت مع والدتها وشقيقتها في حفل بحديقة الأندلس في العام 1958، (كان عمرها 15 سنة)، وكان الحفل لاختيار فتاة لتفوز بلقب "سمراء القاهرة"، ولم يجدوا فتاة مناسبة بين المتقدمات، فبدأوا البحث بين الحاضرين ووقع الاختيار على الجداوي، وكانت هذه خطوة لاختيارها ملكة جمال القطن المصري، أي ممثلة لنقل ثقافة بلادها للدول التي تسافر لها.

حبت الجداوي من النظرة الأولى، وارتباط بعد 6 أيام فقط، وزواج استمر 46 عاماً! تزوجتبالكابتن حسن مختار، حارس مرمى الإسماعيلي والمنتخب الوطني الأسبق، وكان ثمرة الزواج إنجاب ابنتها الوحيدة أميرة

التقاء الزوجين جاء بالصدفة  إذ كانت الراحلة تحية كاريوكا مسافرة إلى السودان لأداء مسرحية "روبابيكيا"، بمشاركة البطلة نبيلة عبيد، التي اعتذرت فجأة قبل موعد السفر بيومين فقط، فاقتُرح اسم ابنة أخت كاريوكا لتؤدي الدور مكانها، وبالفعل سافرت وأدت أول أدوارها الفنية

بعد انتهاء المباراة، صادف أن فريق كرة القدم انتقل للعاصمة الخرطوم في اليوم نفسه الذي انتقل فيه فريق المسرحية، وأقام بالفندق نفسه، عندها حاول أن يكون أكثر لطفاً معها، وجلس بجوارها على ذراع كرسيها، ثم طلبت منه أن يبتعد عندما مر مصور صحفي طلب منها أن يصورها مع خطيبها، فشرحت له أنه ليس خطيبها.

لكنه أصبح خطيبها في اليوم التالي (ورابع يوم من تعارفهما)، أثناء عودة الفريق الفني والكروي لمصر على متن الطائرة نفسها، حيث سألها ما إذا كانت متزوجة، فعندما نفت، طلب يدها للزواج، فوجئت الجداوي وسألته عن عمره وعندما عرفت أنه يصغرها بـ3 أعوام (كان عمرها 28 عاماً)، قالت إنها أكبر منه ولا يمكن أن يتزوجا فأصرَّ أكثر.

ثم سألته عن راتبه، فقال إنه "55 جنيهاً بالشهر، و5 جنيهات إضافية مع كل صدة للكرة"، فردَّت: "يعني أنا اتجوزك وأقعد أقول يارب يصدّ الكرة؟"، عندها قالت له إنها تريد أن تتزوج برجل كبير في السن وغني ليموت سريعاً وتأخذ ثروته، ثم سألها ما إذا كانت تمزح، وعندما وجدها تتحدث بجدية، انصرف وجلس مكانه على الطائرة ولكنه لما يمل من المحاولة حيث أستمر في ملاحقتها واصراره على مقابلة امها الى أن  كُللت قصة الحب بالزواج الذي يعتبر أطول زواج في الوسط الفني المصري، حيث استمر 46 عاماً حتى وفاة مختار في العام 2016.

أما بالنسبة للحياة الفنية للممثلة الراحلة فقد جاءت أيضاً عن طريق الصدفة مرتين كما أشرنا سابقاً، والثالثة جاءت في إحدى رحلاتها إلى باريس حيث كانت تعمل عارضة أزياء، إذ التقت في إحدى المرات مساعد المخرج أحمد بدرخان ورشّحها للمشاركة في فيلم "غريبة" مع نجاة الصغيرة، ثم شاركت في فيلم "إشاعة حب" مع سعاد حسني، وعمر الشريف.

كان المخرجون يرشحونها في تلك الفترة لأدوار الفتاة الأرستقراطية، بحكم ثقافتها الفرنسية، لكنّ علاقتها بالسينما بدأت تتوتر، لأنها كانت على سفر دائم من أجل عروض الأزياء، فكانت تُسند إليها الأدوار الثانية، وليست البطولة لياتي بعدها دورها البارز الذي كان مع عادل إمام في مسرحية الولد سيد الشغال 

في هذا الوقت أُصيبت بورم في الغدة الدرقية وتسبب العلاج في زيادة وزنها فانسحبت من عروض الأزياء، وتفرغت للمسرح، وقُدّمت المسرحية الشهيرة على مدى 8 سنوات، سافرت خلالها مختلف دول العالم، ومثل ذلك انطلاقتها الفنية وتقديمها لأكثر من 300 عمل فني بين فيلم ومسلسل ومسرحية وبرنامج.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص